المحاضرة الثالثة: مفهوم التحرير الإدارينظر

شروحاتغادر

تتمثل في:

يعرف التحرير الإداري لغة بأنه حرر يحرر أي كتب، وتحرير الكتاب وغيره وتقويمه،

وتحرير الكتابة إقامة حروفها وإصلاح السقط ، والسقط هو الخطأ في القول والحساب

والكتابة ، وأيضا لغة مشتقة من حرر أي أطلق صراح الفكرة أو إعطاء حرية للتعبير.

اصطلاحا تعني الإنشاء والكتابة ، ويمكن تعريفه بأنه ”مجموع الوثائق التي تحررها -

الإدارة بواسطة موظفيها، وتستعملها كوسيلة اتصال بغيرها من المصالح الإدارية الأخرى،

وكذلك القيام بعملياتها المختلفة بغية الوصول إلى الهدف المسطر له“.

ويقصد بالتحرير الإداري " الإنشاء الإداري لمجموعة من المراسلات والعقود و الوثائق

الإدارية تحرر وترسل إلى المصالح العمومية أو إلى الأشخاص الطبيعية في شكل رسائل أو

جداول أو برقيات أو مذكرات أو مناشير أو تقارير أو محاضر ...."، وطالما هو كذلك فهو

يفترض في القائم بعملية التحرير أو الإنشاء معرفة باللغة التي سيتم بموجبها تحرير الوثيقة

الإدارية ليتمكن من بلوغ الهدف المراد تحقيقه، ويعتبر التحرير الإداري عملية الكتابة

للوثائق والمراسلات والنصوص وفق صيغة إدارية ورسمية باستخدام أسلوب فني متميز،

وعليه فهو يتجسد في مجموع الوثائق التي تحررها الإدارة بواسطة موظفيها، وتستعمله

كوسيلة اتصال بغيرها من المصالح الإدارية الأخرى، وكذلك للقيام بعملياتها المختلفة بغية

الوصول إلى الهدف المسطر لها، فالمراسلات الإدارية كونها من وسائل الاتصال المباشر

لا يمكن الاستغناء عنها نظرا لأهميتها في الحياة اليومية والعصرية، إذ أنها الأداة التي تنقل

الخبر وتعلم أو تبلغ المخاطب بها عن الأوضاع أو المواقف التي تهمه.

من التعاريف السابقة يتضح أن التحرير الإداري يتضمن مجموعة من المميزات تتمثل في:

التجرد والموضوعية؛ -

الدقة والوضوح؛ -

الإيجاز؛ -

الحذر والمسؤولية؛ -

المجاملة والتلطف ؛ -

استعمال الصياغة السليمة والمصطلحات القانونية.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)